وبحسب المعلومات المتداولة، يعمل فريق التنظيم على تحويل القاعة الشهيرة إلى مساحة مستوحاة من القلاع والحدائق الملكية، استعدادًا للحفل المرتقب في الثالث من يوليو/تموز، وسط إجراءات لوجستية وأمنية واسعة.
وشوهدت شاحنات تنقل أجزاء ضخمة من الديكورات إلى داخل القاعة، فيما لفت الأنظار انكشاف جزء من التصميم خلال عمليات النقل، بعدما انزلق الغطاء عن درج أبيض عملاق جرى رفعه بواسطة رافعة إلى داخل موقع الحفل.
كما وصلت صناديق كبيرة تحمل عبارة "حفل الحديقة"، ما عزز التكهنات بأن الديكور سيحاكي الحدائق الأسطورية، مع أشجار ونباتات صناعية وأقسام مصممة لتمنح الضيوف أجواءً تشبه القصور التاريخية.
وتواصلت داخل القاعة أعمال تعليق الأقمشة من السقف، وتركيب أرضيات جديدة بألوان مختلفة، إلى جانب تنفيذ مراحل متتابعة من تجهيز منصة الاحتفال، في حين أُزيلت السجادة الحمراء بعد استخدامها ضمن الأعمال التحضيرية.
وتشير التسريبات إلى أن التصميم النهائي سيضم هيكلًا يحاكي قلعة ضخمة، في إشارة إلى الطابع الخيالي الذي ميّز عددًا من الجولات الغنائية الشهيرة لتايلور سويفت، وعلى رأسها Fearless وSpeak Now.
وعلى صعيد التكلفة، تتوقع تقارير متخصصة أن تصل ميزانية الحفل إلى نحو 20 مليون دولار، ليصبح واحدًا من أغلى حفلات الزفاف على الإطلاق، فيما تُقدّر تكلفة استئجار قاعة "ماديسون سكوير غاردن" وحدها بنحو 2.5 مليون دولار.
وتؤكد منسقة الحفلات الشهيرة سونال شاه أن هذه الميزانية لا تشمل القاعة فقط، بل تمتد إلى تكاليف الأمن، وأجور مئات العاملين، وتجهيزات الضيافة، والديكورات، والعروض الترفيهية، فضلًا عن تعويض الإيرادات التي قد تخسرها القاعة نتيجة إلغاء فعاليات رياضية أو موسيقية كانت مقررة خلال الفترة نفسها.
ورغم ضخامة المبلغ، يرى متابعون أن هذه النفقات تبقى محدودة مقارنة بثروة تايلور سويفت، التي تُصنف ضمن قائمة المليارديرات، ما يزيد من الترقب لحفل يتوقع أن يستقطب اهتمامًا عالميًا واسعًا، سواء من حيث قائمة الضيوف أو مستوى التنظيم والفخامة.