وأعلن الفنان أشرف سيف خبر وفاة شقيقته عبر حسابه على "فيسبوك"، حيث ودّعها برسالة مؤثرة عبّر فيها عن حجم الصدمة التي يعيشها، مؤكداً أنها كانت الأقرب إلى قلبه، واصفاً إياها بـ"توأم روحه"، وداعياً الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
ولاقت رسالته تفاعلاً واسعاً من الفنانين والجمهور الذين حرصوا على تقديم التعازي والدعاء للراحلة، فيما كانت من بين أوائل المعزين هند سعيد صالح، ابنة الفنان الراحل سعيد صالح، التي نشرت رسالة نعت فيها إيمان، متمنية لها الرحمة والمغفرة، ومؤكدة أن ما مرت به من معاناة سيكون في ميزان حسناتها.
وكانت إيمان وحيد سيف قد دخلت في غيبوبة تامة استمرت أكثر من شهرين، بعدما تدهورت حالتها الصحية، وخضعت خلالها للرعاية الطبية داخل غرفة العناية المركزة، فيما واصل شقيقها طوال تلك الفترة مناشدة الجمهور الدعاء لها، أملاً في استعادة وعيها، إلا أن حالتها لم تشهد أي تحسن حتى إعلان وفاتها.
وأوضحت الأسرة أن صلاة الجنازة أُقيمت عقب صلاة الظهر في مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر، قبل تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير في مدافن الأسرة بطريق الواحات، على أن يُقام العزاء يوم السبت في مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد.
وأعاد رحيل إيمان إلى الأذهان سلسلة الأحزان التي عاشتها عائلة الفنان الراحل وحيد سيف خلال الفترة الماضية، إذ يأتي بعد أسابيع قليلة من وفاة عمها الفنان التشكيلي سمير سيف، ما ضاعف من حالة الحزن التي تعيشها الأسرة.
كما استذكر كثيرون المسيرة الفنية لوالدها الفنان وحيد سيف، الذي رحل عام 2013 إثر أزمة قلبية عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة حافلة ترك خلالها بصمة بارزة في السينما والمسرح والتلفزيون، بينما سبق لنجله أشرف سيف أن كشف في أكثر من مناسبة عن الصعوبات الصحية والمادية التي واجهها والده في سنواته الأخيرة، مؤكداً أنه لم يحظَ بالتقدير الذي يستحقه رغم تاريخه الفني الكبير.
كشف عدد من النجوم، خلال مقابلات خاصة لـ"الجديد" مع الزميلة ثمار دلال من حفل "الموريكس دور"، عن أحدث أعمالهم واختياراتهم الفنية، إلى جانب تفاصيل جديدة من حياتهم.
حسمت الفنانة السورية أصالة نصري الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن إلغاء حفلها المرتقب في سوريا، مؤكدة تمسّكها باللقاء المنتظر مع جمهورها في دمشق، من خلال رسالة عاطفية نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
دخلت قضية المنتجة المصرية سارة خليفة مرحلة جديدة بعد صدور حكم بإعدامها في القضية المتهمة فيها بتصنيع وترويج المواد المخدرة، في تطور أثار تفاعلًا واسعًا، خصوصًا مع المشاهد التي رافقت النطق بالحكم ورد فعلها داخل قفص الاتهام.