ونعى الاتحاد الهولندي الحكم الراحل، مؤكدًا أن كرة القدم فقدت حكمًا يحظى بالتقدير وزميلًا مخلصًا يتمتع بخبرة دولية كبيرة، كما تقدم بالتعازي إلى عائلته وأصدقائه وزملائه، داعيًا إلى احترام خصوصية أسرته.
وجاء رحيل ديبرينك بعد أسابيع قليلة من استبعاده من قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم 2026، حيث كان من المقرر أن يعمل حكمًا لتقنية الفيديو المساعد «VAR» خلال البطولة.
وكان ديبرينك قد أوقف في لندن خلال أبريل/نيسان الماضي على خلفية قضية أثارت جدلًا واسعًا، قبل أن تغلق الشرطة البريطانية التحقيق لاحقًا بسبب عدم توافر الأدلة الكافية لمواصلة الإجراءات القانونية. وتمسك الحكم الهولندي ببراءته، مؤكدًا أنه تعاون بصورة كاملة مع السلطات والاتحادات الكروية المعنية.
ورغم إغلاق القضية، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبعاده من قائمة حكام المونديال، وهو القرار الذي وصفه ديبرينك سابقًا بالمؤلم، بعدما كان يستعد للمشاركة في واحدة من أبرز محطات مسيرته التحكيمية.
وبدأ روب ديبرينك نشاطه في كرة القدم الاحترافية خلال موسم 2011-2012، قبل أن يدير أول مباراة له في الدوري الهولندي الممتاز أواخر عام 2017. وخلال مسيرته، أدار 284 مباراة في مسابقات المحترفين، إلى جانب مشاركته في عدد من المواجهات الدولية حكمًا لتقنية الفيديو، من بينها بطولة أمم أوروبا 2024.
وخيم الحزن على الوسط الرياضي الهولندي بعد إعلان وفاته المفاجئة، فيما توالت رسائل النعي من الحكام والأندية والعاملين في كرة القدم. ولا تزال أسباب وفاة ديبرينك غير معلنة رسميًا، وسط مطالبات بالابتعاد عن التكهنات وانتظار أي توضيح يصدر عن أسرته أو الجهات المختصة.