وفي ثاني تعليق له على القضية، وصف راغب علامة الأخبار المتداولة بأنها «شائعات رخيصة»، معتبرًا أن هناك من يحاول استدراجه إلى أسلوب لا يشبهه ولا يليق بجمهوره ومسيرته الفنية، لذلك اختار التعامل مع الموضوع بهدوء وعدم الدخول في تفاصيل أو تبادل الاتهامات عبر الإعلام.
وتحدث علامة عن الدور الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في تضخيم الأخبار وتحويلها إلى مادة للجدل، قائلًا إن السوشيال ميديا أصبحت «سلاحًا» يمكن استخدامه لنشر المحبة والأخبار الإيجابية، كما يمكن توظيفه للإساءة إلى الآخرين وترويج روايات غير دقيقة.
من جانبه، دخل خضر علامة، شقيق الفنان ومدير أعماله، على خط القضية، موضحًا أن راغب علم بما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأن العائلة تنظر إلى الأمر باعتباره حلقة جديدة ضمن حملات تستهدف الفنان بين فترة وأخرى.
واستبعد خضر علامة أن يكون راغب قد دخل في نزاع مع جيرانه بسبب مبلغ يُقدّر بنحو 300 دولار، معتبرًا أن هذا الرقم لا يشكل أساسًا منطقيًا لخلاف أو سجال، وأن كلفة معالجة أي مشكلة مرتبطة بالمبنى، في حال وجودها، قد تتجاوز أصلًا المبلغ الذي يجري تداوله.
وكانت تقارير قد انتشرت خلال الأيام الماضية، تحدثت عن وجود نزاع قضائي بين راغب علامة وعدد من مالكي الأقسام في العقار الذي يسكن فيه بمنطقة ميناء الحصن، بسبب منشآت مرتبطة بالطاقة الشمسية وُضعت على أجزاء مشتركة من المبنى.
وبحسب الرواية المتداولة، تقدمت لجنة تمثل عددًا من المالكين بطلب أمام قاضي الأمور المستعجلة، لإزالة ألواح شمسية وبطاريات قيل إنها تعود إلى علامة، بعدما جرى تركيبها فوق سطح المبنى وفوق أجهزة التكييف من دون الحصول على موافقة جميع المالكين.
كما أشارت المعلومات المنشورة إلى أن الخلاف يرتبط باستخدام المساحات المشتركة وتكاليفها، وأن المبلغ موضع النزاع يقدّر بنحو 300 دولار، إلا أن راغب علامة وشقيقه رفضا التعامل مع القضية باعتبارها خلافًا حقيقيًا يستدعي الرد أو التصعيد.
وبينما لم يخض الفنان في التفاصيل القانونية للموضوع، حرص على التأكيد أن عدم رده لا يعني عجزه عن الدفاع عن نفسه، بل يعكس رغبته في الحفاظ على أسلوب هادئ وعدم تحويل خلاف محدود أو رواية متداولة إلى سجال إعلامي واسع، مشددًا على أنه يفضّل ترك أي مسألة، في حال وجودها، ضمن إطارها القانوني والطبيعي.