وبدأت التكهنات عقب احتفال فوز بعيد ميلاد ابنها أحمد، إذ شاركت صورة قديمة له من أيامه الأولى، وأرفقتها برسالة مؤثرة وصفت فيها ابنها بأنه «الريال الوحيد اللي علّمني معنى الحب الحقيقي»، داعية الله أن يحفظه لها، ومؤكدة أنه عوّضها عن الكثير وأنها تحبه بشدة.
وسرعان ما أثارت كلماتها موجة واسعة من التعليقات، بعدما اعتبر بعض المتابعين أن الرسالة تحمل دلالات تتجاوز مناسبة عيد الميلاد، وربطوها مباشرة بحياتها الزوجية وعلاقتها بعبد اللطيف الصراف.
كما تفاعلت صانعة المحتوى السعودية سارة الودعاني مع الرسالة، وكتبت: «فوز موتتني صياح بكلامها، يا رب يخليه لكِ يا عمري»، وهو التعليق الذي أعاد نشر كلمات فوز ورفع من حجم التفاعل حولها.
وزادت التكهنات بعد تداول صور لفوز برفقة طفليها خلال الاحتفال، في ظل غياب زوجها عن اللقطات المنشورة. إلا أن فوز تحرص عادةً على حماية خصوصية عائلتها، ولا تُظهر وجوه طفليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن ظهور زوجها معها يكون محدودًا ونادرًا.
وبالتالي، لا يمكن اعتبار غيابه عن الصور دليلًا مؤكدًا على وقوع الانفصال، خصوصًا مع عدم وجود أي تصريح مباشر أو إعلان رسمي من الطرفين.
ولا تزال فوز ملتزمة الصمت تجاه ما يُتداول، فيما يبقى الخبر ضمن إطار الشائعات والتكهنات. وكانت قد واجهت سابقًا أخبارًا مشابهة، قبل أن تنفي بطريقة غير مباشرة انفصالها عن زوجها من خلال إظهار باقة ورد قالت إنها تلقتها منه.
وتزامنت ضجة الانفصال مع شائعة أخرى تحدثت عن حمل فوز بطفلها الثالث، إلا أنها نفتها بوضوح، مؤكدة أنها لا تملك حسابًا على منصة «إكس»، ومستغربة تداول صورة قديمة لها على أنها حديثة.
