وظهر عقيقي في الفيديو إلى جانب زوجته في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قبل سفره، فيما بدت لورا خليل في أجواء مليئة بالتفاؤل وهي تتحدث عن حركة المسافرين وعودة المغتربين إلى لبنان، وتردد كلمات تحمل الأمل بعودة الاستقرار والسلام إلى البلاد.
وبعد إعلان وفاة عقيقي، اكتسب الفيديو طابعًا مؤثرًا، بعدما تحولت تلك اللحظات العفوية إلى ذكرى أخيرة جمعت لورا بزوجها قبل سفره إلى غانا، حيث تعرض لاحقًا لصعقة كهربائية قاتلة إثر تسرب للتيار الكهربائي إلى المياه، وفق المعلومات المتداولة عن الحادث.
وفي ظل الفاجعة، نعت الفنانة داليدا خليل، ابنة شقيقة لورا خليل، الراحل عبر حسابها على "إنستغرام"، ونشرت صورة له مرفقة برسالة وداع مؤثرة عبّرت فيها عن محبتها الكبيرة له، مؤكدة أن ذكراه ستبقى حاضرة لدى العائلة.
وكانت لورا خليل قد تزوجت من نجيب عقيقي عام 2005، وأنجبا ثلاثة أبناء، فيما حرص الزوجان على إبقاء حياتهما العائلية بعيدة إلى حد كبير عن الأضواء طوال أكثر من عقدين من الزواج.
وشكل رحيله المفاجئ صدمة كبيرة للعائلة ولعدد من محبي الفنانة اللبنانية، الذين تداولوا رسائل التعزية والمواساة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

