وقبل موعدها مع الجمهور التونسي، حظيت يارا بتكريم خاص خلال زيارتها متحف باردو الوطني، بدعوة من وزيرة الشؤون الثقافية، في خطوة تقديرية لمسيرتها الفنية وحضورها على الساحة
العربية. وأضفى هذا التكريم بعداً ثقافياً لافتاً على زيارتها التي تجمع بين الفن والتواصل المباشر مع الجمهور.
وجاءت هذه اللفتة بالتزامن مع استمرار النجاح الذي يحققه أحدث ألبومات يارا «تغيير الفصول»، والذي شكّل محطة مهمة في مسيرتها. وكانت قد حصلت عنه مؤخراً على جائزة أفضل ألبوم لعام 2026، خلال
الدورة الثالثة عشرة من مهرجان «BIAF» في
بيروت.
وعبّرت يارا عن سعادتها بهذا التقدير، مؤكدةً أن الألبوم جاء نتيجة جهد كبير وشغف حقيقي، بعدما عملت على تقديم تجربة موسيقية متنوعة تجمع بين أكثر من لون وأسلوب.
ويضم ألبوم «تغيير الفصول» مجموعة من الأغنيات، أبرزها «تغيير الفصول»، و«فرق من السما للأرض»، و«متفائلة»، و«ع قلبي شو غالي»، و«لو عندي قلبين»، و«وينك»، و«ما اتفقناش»، إلى جانب عدد من الأعمال الأخرى التي حظيت بتفاعل من جمهورها.
وتستعد يارا للوقوف للمرة الأولى على ركح قرطاج الأثري، في موعد يُعد من أبرز محطات زيارتها الحالية إلى تونس. ومن المنتظر أن تقدم خلال الحفل باقة من أشهر أغنياتها، إلى جانب مجموعة من أعمالها الحديثة.
وتشاركها في الأمسية الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بلهاني، فيما يتولى تنظيم الحفل المايسترو
رياض بودينار، بالتعاون مع ودادية وزارة الشؤون الثقافية ومسرح الأوبرا في تونس.
وبذلك، تجمع زيارة يارا بين التكريم الرسمي واللقاء الجماهيري، إذ تنتقل من متحف باردو الوطني إلى مسرح قرطاج التاريخي، في محطة
جديدة تعزز حضورها الفني وتفتح فصلاً جديداً في علاقتها بالجمهور التونسي.