ويُعد سجن فرين من أبرز المؤسسات العقابية في
منطقة باريس الكبرى، إذ افتُتح عام 1898 ويضم أقسامًا للرجال والنساء، إضافة إلى مرافق صحية ومراكز لتقييم أوضاع المحتجزين.
ولا يُخصص السجن لفئة محددة من النزلاء، إذ يستقبل متهمين بانتظار المحاكمة، ومحكومين بعقوبات مختلفة، بينهم أصحاب الأحكام الطويلة، فيما تبلغ طاقته الاستيعابية الرسمية نحو 1603 أماكن.
وسلط الحكم بحق
سعد لمجرد الضوء على ظروف الاحتجاز داخل هذا السجن، بعدما أشارت تقارير رقابية فرنسية إلى وجود اكتظاظ في قسم الرجال، إضافة إلى مشاكل مرتبطة بالبنية التحتية ونقص الموظفين وتراجع بعض الخدمات.