وكشف المحامي وديع الحماموشي، أحد أعضاء فريق الدفاع عن لمجرد، تفاصيل عن وضعه داخل السجن، موضحاً أنه زاره أخيراً ولاحظ مدى تأثره الكبير بالحكم الأخير، سواء من الناحية النفسية أو الصحية.
وأشار الحماموشي، في تصريحات لموقع Le360 المغربي، إلى أن سجن فرين يُعد من السجون الصعبة في فرنسا، لافتاً إلى أن سعد يمر بأيام قاسية ويعاني من تداعيات صحية لم يكشف تفاصيلها، إلى جانب حالة نفسية متدهورة نتيجة الحكم الصادر بحقه.
وبحسب محاميه، لا يزال لمجرد يجد صعوبة في استيعاب قرار المحكمة، خصوصاً أن فريق الدفاع كان يرى أنه قدّم خلال مرحلة الاستئناف معطيات جديدة كان من الممكن، من وجهة نظره، أن تؤثر في مسار القضية.
وكشف الحماموشي أن الحالة النفسية للفنان المغربي تأثرت بشكل كبير خلال وجوده داخل السجن، مشيراً إلى أن الحديث معه عن دعم جمهوره في المغرب كان من الأمور القليلة التي رفعت من معنوياته خلال الزيارة.
في المقابل، يستعد فريق الدفاع لفتح فصل قانوني جديد في القضية، من خلال الطعن بالحكم أمام محكمة النقض، مع الاستمرار في التمسك ببراءة لمجرد والاعتراض على عدد من النقاط المرتبطة بتقييم الأدلة والشهادات.
ويستند الدفاع، بحسب تصريحات الحماموشي، إلى عناصر من بينها قضية ابتزاز منفصلة، إضافة إلى مراسلات سابقة يرى أنها قد تطرح علامات استفهام حول بعض تفاصيل الملف، وهي نقاط يسعى المحامون إلى إعادة طرحها ضمن المسار القضائي المقبل.
وكانت محكمة الاستئناف في فال دو مارن قد أصدرت، في 26 سبتمبر/أيلول، حكماً بسجن سعد لمجرد 10 سنوات في القضية المرتبطة بلورا بريول، والتي تعود وقائعها إلى العام 2016 في باريس.
وجاء الحكم الجديد بعقوبة أشد من الحكم الأول الصادر عام 2023، والذي قضى بسجنه ست سنوات، ليقرر لمجرد وفريق دفاعه مواصلة الإجراءات القانونية والطعن بالقرار أمام أعلى جهة قضائية مختصة.