وخلال ظهوره في برنامج "ترندينغ" على شاشة "بي بي سي"، أكد الشامي أن حجم النجاح الذي وصل إليه تجاوز توقعاته في بداية مشواره، خصوصاً بعد وصول أغانيه إلى جمهور واسع خارج المنطقة العربية وفي دول مختلفة حول العالم.
وتحدث الشامي عن الاسم الفني الذي اختاره، موضحاً أن ارتباطه بمنطقة الشام لم يحصره ضمن جمهور معين، إذ تمكنت أعماله من الوصول إلى مستمعين في أوروبا وإفريقيا وأميركا، معتبراً أن الاسم يمثل بالنسبة إليه هوية ثقافية وجغرافية واسعة تتجاوز الحدود.
كما كشف أن علاقته المباشرة والعفوية مع الجمهور كانت من العناصر التي ساهمت في تعزيز حضوره، مشيراً إلى أنه واجه في بداياته الخجل والرهاب الاجتماعي، قبل أن تساعده التجربة الفنية والاحتكاك المستمر بالناس على تجاوز جزء كبير من هذه الصعوبات.
وفي جانب آخر من اللقاء، أكد الشامي أنه يفكر جدياً في دخول عالم التمثيل، لكنه لا يريد التعامل مع التجربة باعتبارها خطوة سريعة أو امتداداً تلقائياً لنجاحه في الغناء.
وأوضح أن التمثيل يتطلب أدوات مختلفة عن تلك المستخدمة في تصوير الأغنيات، إذ يقوم الفنان في الكليب غالباً بالتعبير عن نفسه ومشاعره، بينما يحتاج العمل الدرامي إلى القدرة على الدخول في شخصية أخرى وفهم أبعادها النفسية والإنسانية.
وأشار إلى أن التجارب التي عاشها خلال حياته قد تساعده على بناء شخصيات درامية مختلفة، لكنه شدد على أن النص والدور المناسبين سيكونان عاملين أساسيين قبل اتخاذ قراره النهائي.
وعن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الشامي أنه لم يعد ينظر إلى الترند والأرقام باعتبارهما المعيار الوحيد للنجاح، موضحاً أنه يركز بصورة أكبر على الحفاظ على هويته الموسيقية وعدم تغيير أسلوبه فقط لمجاراة ما يحقق انتشاراً سريعاً على المنصات.
ويرى الشامي أن التحدي الحقيقي أمام الفنان اليوم يكمن في تحقيق النجاح الجماهيري والتجاري من دون خسارة هويته الخاصة، مؤكداً في الوقت نفسه احترامه لاختيارات وتجارب الفنانين الآخرين.