وبحسب تصريحات نقلتها صحيفة «إنديان إكسبرس» عن شرطة مومباي، كان أفراد العائلة نائمين وقت وقوع الحادث، فلم ينتبهوا إليه فوراً.
وأوضحت الشرطة أنها سجلت محضراً بوفاة عرضية، مؤكدة أن التحقيقات الأولية لم تكشف عن مؤشرات تثير الشبهة، وأن التحقيق لا يزال مستمراً لتحديد التسلسل الدقيق لما جرى.
وأعاد الرحيل المفاجئ إلى الواجهة حادثاً خطيراً سبق أن نجا منه غوبتا خلال رحلة من مدينة بونه إلى مومباي، حين تعرض لإصابات متعددة قبل أن يتعافى منها.
ومع انتشار خبر وفاته، توالت رسائل النعي من زملائه وأصدقائه، بينهم المخرج أشوك بانديت الذي وصف رحيله بالخسارة الكبيرة للسينما
الهندية وكتب في رسالة وداع: إنه خبر صادم ومحزن للغاية. علمت للتو بوفاة صديقنا
العزيز، المخرج المتميز سانجاي غوبتا. رحل إثر إصابة في الرأس تعرض لها داخل منزله. موهبة أخرى ترحل قبل أوانها.
وأضاف بانديت أن غوبتا كان راوياً متميزاً وشخصية مفعمة بالحياة وصانع أفلام شغوفاً، معتبراً أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لصناعة السينما الهندية، قبل أن يوجه التعازي إلى عائلته ومحبيه.
من جهته، عبّر المخرج هانسال ميهتا عن صعوبة تقبل الخبر، مستعيداً علاقته الشخصية والمهنية بالراحل، وقال: أنا في
حالة ذهول تام. ربما كان سانجاي الشخص
الوحيد الذي عملت تحت إدارته كرئيس لي في هذه الصناعة، والآن رحل. لا أستطيع حتى الآن استيعاب الأمر.
وأشار ميهتا إلى أن علاقتهما تجاوزت حدود العمل، إذ كان غوبتا صديقاً مقرباً وسانده خلال مرحلة صعبة من حياته، مضيفاً أن لديه ذكريات كثيرة معه، لكنه لم يتمكن من
التعبير عن مشاعره بسبب وقع الصدمة.