وظهر باتشان، البالغ من العمر 84 عاماً، يوم الأحد الأول من تشرين الثاني 2026، خلال لقائه الأسبوعي المعتاد مع جمهوره أمام منزله المعروف باسم «جالسا»، واقفاً خلف حاجز زجاجي واقٍ يبلغ ارتفاعه نحو 12 قدماً، أي ما يقارب 3.7 أمتار، فيما انتشر عناصر الأمن في محيط المكان.
ولفت حضور نجله الممثل أبهيشيك باتشان الانتباه، بعدما ظهر وهو يتابع الترتيبات الأمنية عن كثب، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن سلامة نجوم بوليوود.
ورغم هذه الإجراءات الاستثنائية، لم يتخلَّ أميتاب باتشان عن تقليده الأسبوعي الذي يحرص على ممارسته منذ سنوات طويلة، إذ يتجمع المئات من محبيه كل يوم أحد أمام منزله، أملاً في رؤيته والتقاط الصور له، ليبادلهم التحية والتلويح بيديه.
وتأتي هذه التدابير بعد حادث إطلاق نار تعرّضت له سيارة الممثل تايغر شروف في منطقة جوهو بمدينة مومباي، يوم 18 تشرين الأول الماضي، حيث أطلق مسلحان النار باتجاه السيارة، ما أدى إلى إصابة شخصين، أحدهما سائقه، فيما نجا الفنان الهندي من الإصابة.
وبحسب تقارير إعلامية هندية، أشارت معلومات إلى أن المهاجمين كانوا قد راقبوا أيضاً منازل عدد من نجوم بوليوود، بينهم أميتاب باتشان وسلمان خان، وسط إجراءات أمنية حالت دون استهداف تلك المواقع.
وفي تطور آخر، كانت السلطات الهندية قد تلقت رسالة إلكترونية تتضمن تهديدات باستهداف منزل أميتاب باتشان ومواقع أخرى في مومباي، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى الحراسة والمراقبة وفتح تحقيق لتحديد مصدر التهديدات.
كما زار نائب رئيس وزراء ولاية ماهاراشترا، إيكناث شيندي، الممثل تايغر شروف عقب الحادث، متعهداً باتخاذ إجراءات حازمة بحق المتورطين.
وأعاد ظهور أميتاب باتشان خلف الزجاج المضاد للرصاص تسليط الضوء على المخاوف الأمنية التي تواجه عدداً من نجوم السينما الهندية، فيما أصرّ النجم المخضرم على مواصلة لقاءاته مع جمهوره، ولكن هذه المرة من خلف حاجز يفصل بينه وبين محبيه.