وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام»، نفى جرادي الاتهامات التي حمّلته مسؤولية التغيّر الذي لاحظه الجمهور في ابتسامة عبير، مؤكداً أنه لم يتسبب في إتلاف أسنانها أو نزعها، وأن الابتسامة التي ظهرت بها في زفافها هي نفسها التي صمّمها لها قبل نحو ثلاث سنوات.
وأوضح أن عبير كانت تعاني في السابق مشكلات في أسنانها، وخضعت لعلاجات ساعدتها على الحصول على ابتسامة طبيعية تتناسب مع ملامح وجهها، مشيراً إلى أنها ظهرت بالأسنان نفسها خلال خطوبتها وعقد قرانها، من دون إجراء أي تعديل جديد قبل الزفاف.
أما عن السبب الحقيقي وراء اختلاف تعابير وجهها في ليلة العمر، فكشف الطبيب أن عبير عانت، بحسب تشخيصه، توتراً شديداً ترافق مع الضغط المتكرر على أسنانها، ما أدى إلى تشنجات في عضلات الوجه والفك، أثّرت في قدرتها على الابتسام والضحك بصورة طبيعية.
وأضاف أنها حاولت تجاوز هذه المشكلة قبل الزفاف، ولجأت إلى علاجات ومسكنات وحقن لتخفيف التشنجات، إلا أن حالتها لم تتحسن بالشكل المطلوب قبل موعد الحفل، الأمر الذي انعكس على تعابير وجهها في الصور ومقاطع الفيديو المتداولة.
ولم يكتفِ جرادي بتوضيح الجانب الطبي، بل دافع عن عبير في مواجهة موجة التعليقات الجارحة، معتبراً أن كثيرين تسرّعوا في إطلاق الأحكام من دون معرفة الظروف الصحية التي كانت تمر بها، ومشدداً على أن التنمّر آذاها في مناسبة كان يُفترض أن تكون من أسعد لحظات حياتها.
ويأتي توضيح الطبيب بعدما كانت عبير الصغير قد ردّت بنفسها على الجدل عبر خاصية «القصص» على «إنستغرام»، مؤكدة أنها لم تغيّر أسنانها ولم تخضع لأي إجراء تجميلي جديد.
وقالت: «إيه صح في شي متغير، وإيه صح أنا مش قادرة ابتسم كالعادة، بس أنا لا غيرت أسناني ولا سويت تجميل.. ما تصدقوا شو بتحكي الناس».
وكشفت أنها عانت آلاماً وتشنجات في الفك قبل زفافها، وحاولت على مدى ثلاثة أيام التخفيف منها باستخدام الأدوية والحقن والمسكنات، من دون الوصول إلى النتيجة التي كانت تتمناها.
ووعدت عبير جمهورها بالكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بتجربتها الصحية بعد تحسن حالتها، فيما أعاد تصريح طبيبها تسليط الضوء على ما واجهته من ضغوط وتعليقات قاسية في واحدة من أبرز محطات حياتها الشخصية.