وفي المقابل، برّأته الهيئة من تهمتي اغتصاب وتهمة محاولة الاعتداء غير اللائق، من أصل سبع تهم وُجهت إليه. وبعد صدور الأحكام، رفض القاضي جويل بيناثان طلب إخلاء سبيله، وأبقاه قيد الاحتجاز، مشيرًا إلى أن الإدانة تعني أنه يواجه عقوبة سجن طويلة. وحددت المحكمة يوم الاثنين 9 نوفمبر/تشرين الثاني موعدًا للنطق بالعقوبة.
ونفى براند التهم خلال المحاكمة، وقال إن العلاقات التي تناولتها القضية كانت بالتراضي. كما أقرّ بأنه عاش فترة اتسمت بسلوك متهور، لكنه أكد أن الموافقة كانت أساسية في علاقاته.
وبدأت القضية تتبلور بعد تحقيقات صحافية نشرتها صحيفة "ذا تايمز" و"صنداي تايمز"، بالتعاون مع برنامج "Dispatches" على القناة الرابعة البريطانية، في سبتمبر/أيلول 2023. وأعقبها تحقيق للشرطة، ثم وُجهت إلى براند خمس تهم في أبريل/نيسان 2025، قبل إضافة تهمتين في ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه، ليرتفع مجموع التهم إلى سبع تتعلق بست نساء.
ولا تزال الشرطة البريطانية تحقق في ادعاءين إضافيين بالاغتصاب تقدمت بهما امرأتان، فيما دعت الشرطة أي امرأة أخرى لديها معلومات إلى التواصل معها. وأشادت السلطات بشجاعة النساء اللواتي أبلغن عن الوقائع، مؤكدة أن التحقيق شمل مقابلات مع أكثر من مئة شاهد ومراجعة عدد كبير من المستندات.