وفي التفاصيل، أوضحت نجوى فؤاد، في تصريحات صحفية، أنها لا تزال ملازمة للسرير بسبب استمرار آلام الظهر، مشيرة إلى أن وضعها الصحي أصبح أفضل مقارنة بالفترة الماضية، إلا أن التعافي الكامل يحتاج إلى المزيد من الوقت والراحة.
وأضافت أن حدة الآلام بدأت تتراجع تدريجياً، لكنها لا تزال تخضع لمتابعة طبية من أكثر من طبيب، مع التزامها بالتعليمات والإرشادات الطبية، أملاً في استعادة قدرتها على الوقوف والمشي وممارسة حياتها بصورة طبيعية.
وفي سياق حديثها عن رحلة العلاج، تطرقت الفنانة المصرية إلى إمكانية السفر إلى واحة سيوة، المعروفة بجلسات الاستشفاء باستخدام الرمال الساخنة، بعدما طُرحت عليها فكرة الاستفادة من هذه التجربة للتخفيف من آلام الظهر.
ورغم ترحيبها بالفكرة، أكدت نجوى فؤاد أن حالتها الصحية لا تسمح لها بالسفر في الوقت الراهن، موضحة أن أولويتها تتمثل في استعادة قدرتها على الحركة والوقوف على قدميها، قبل التفكير في أي خطوة علاجية أخرى.
وتأتي هذه التصريحات بعد فترة صعبة مرت بها الفنانة المصرية نتيجة مشكلات في الظهر استدعت تدخلاً جراحياً، أعقبه برنامج علاجي ومتابعة طبية مستمرة، في محاولة للتغلب على الآلام التي أثّرت على نشاطها اليومي وأبعدتها عن الظهور الفني.
وكانت نجوى فؤاد قد تحدثت في تصريحات سابقة عن تحسن حالتها الصحية، معربة عن امتنانها لكل من وقف إلى جانبها خلال محنتها، وخصوصاً نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي، الذي أكدت أنه يواصل الاطمئنان عليها ومتابعة وضعها الصحي.
أما بشأن احتمال عودتها إلى التمثيل، فكانت قد أوضحت أن الأمر يبدو صعباً في الوقت الحالي، من دون أن تحسم مشاركتها في أي أعمال فنية جديدة.
وتُعد نجوى فؤاد من أبرز نجمات الرقص الشرقي والسينما المصرية، إذ قدمت خلال مسيرتها الفنية الطويلة عشرات الأعمال، وشاركت كبار نجوم الفن في مصر، قبل أن تبتعد تدريجياً عن الأضواء، لتصبح صحتها واستعادة عافيتها في مقدمة أولوياتها.