المنشور حصد تفاعلاً كبيرًا خلال وقت قصير، إلا أنه فتح في المقابل بابًا للانتقادات، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن نانسي تجاهلت تهنئة منتخب المغرب لكرة القدم، الذي كان قد ضمن تأهله إلى الدور ذاته قبل المنتخب المصري، وهو ما فُسّر لدى البعض على أنه سهو أو تجاهل غير مبرر بحق منتخب أسود الأطلس. وتباينت ردود الفعل بين من دافع عن حق نانسي عجرم في التعبير عن فرحتها بفوز منتخب معيّن دون إلزامها بتهنئة جميع المنتخبات، وبين من رأى أن فنانة تتمتع بحضور جماهيري واسع وتأثير كبير على الرأي العام مطالبة بموقف أكثر شمولية، لا سيما في بطولة تجمع منتخبات عربية وتحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة في المنطقة. وذهب بعض المنتقدين إلى اعتبار أن أي تجاهل، حتى وإن كان غير مقصود، قد يُفهم على أنه اصطفاف رياضي أو عاطفي لا يتماشى مع الصورة الجامعة التي عُرفت بها الفنانة اللبنانية. وبعد ساعات قليلة من تصاعد الجدل، سارعت نانسي عجرم إلى توضيح موقفها عبر منشور جديد على منصة «إكس»، أكدت فيه دعمها لجميع المنتخبات العربية المشاركة في البطولة، مشددة على أن فوز أي منتخب عربي يُعد إنجازًا وفخرًا لكل العرب، وخصّت بالتحية منتخبات المغرب وتونس والجزائر، إضافة إلى سائر المنتخبات العربية المتأهلة. وقد لاقى هذا التوضيح ترحيبًا واسعًا من شريحة كبيرة من المتابعين، الذين اعتبروا أن نانسي وضعت الأمور في إطارها الصحيح وأنهت الجدل بسرعة. في المقابل، رأى آخرون أن سرعة اشتعال النقاش تعكس حجم الحساسية التي تتمتع بها الجماهير الرياضية، خصوصًا في البطولات القارية الكبرى، حيث يمكن لتغريدة واحدة أن تتحول إلى قضية رأي عام ونقاش واسع على مستوى الشارع العربي. مبروك لمصر أم الدنيا🇪🇬 #منتخب_الفراعنة ربح مرة جديدة وتأهل وانشالله من فوز لفوز بعد أكبر! 🏆 #كأسس_الأمم_الإفريقية — Nancy Ajram (@NancyAjram) January 10, 2026