ونقلت صفحات معنية بأخبار رونالدو هذه المعلومات عن تقارير صادرة عن وسائل إعلام برتغالية، من بينها منصة V+ Fama، التي أشارت إلى أن النجم البرتغالي يدرس فكرة التخلي عن مشروع وصف بـ«حلم العمر»، بعدما استغرق العمل عليه أكثر من أربع سنوات. ووفق هذه التقارير، فإن رونالدو يفكر في استضافة حفل زفافه من جورجينا داخل القصر نفسه، قبل اتخاذ قرار بيعه لاحقًا.
وفي ما يخص تفاصيل حفل الزفاف، أفادت تقارير صحافية بأن مراسم الزواج قد تُقام في كاتدرائية فونشال، على أن يُنظم حفل الاستقبال في فندق قريب، مع بقاء خيار استخدام الفيلا الجديدة كمكان أكثر خصوصية وحميمية مطروحًا. وفي حال تم اعتماد هذا السيناريو، قد يتحول القصر إلى موقع لإقامة حفل الزفاف فقط، قبل انتقال العائلة إلى منزل جديد.
وأشارت V+ Fama إلى أن رونالدو يشعر بالقلق حيال مستوى الخصوصية في المنطقة المعروفة بالريفييرا البرتغالية، خصوصًا مع زوجته وأطفاله. وأضافت أن محاولاته لشراء أراضٍ مجاورة، من بينها أرض مملوكة لفندق The Ovitavos الفاخر وملعب غولف، لم تنجح، ما دفعه إلى إعادة النظر في فكرة الإقامة هناك، رغم أن القصر جُهز بالكامل وفقًا لتصميمه الخاص وذوقه الشخصي.
ورغم عدم تأكيد خبر بيع القصر بشكل رسمي حتى الآن، فإن رونالدو يمتلك خيارات سكنية متعددة بعد اعتزاله، إذ تشمل ممتلكاته شقة بنتهاوس فاخرة في لشبونة، ومنزلًا في مسقط رأسه ماديرا، إضافة إلى قصر في مدريد يعود لفترة لعبه مع ريال مدريد، ومسكناً راقياً في تورينو اقتناه خلال مسيرته مع يوفنتوس.
ويضم القصر الذي كان يخطط للإقامة فيه بعد الاعتزال ثماني غرف نوم، ومسابح داخلية وخارجية، وموقف سيارات تحت الأرض، وصالة رياضية متكاملة، وغرفة تدليك، وملعبًا مخصصًا لأطفاله الخمسة، إلى جانب شاطئ خاص. كما يتميز بتجهيزات فاخرة تشمل صنابير ذهبية، ورخامًا إيطاليًا، وجداريات مصممة خصيصًا من دار لويس فويتون، ما يجعله واحدًا من أفخم العقارات التي امتلكها نجم كرة القدم العالمي.