وجاءت المصالحة في أجواء عائلية دافئة داخل منزل المخرج المصري محمد سامي، بحضور زوجته الفنانة مي عمر، حيث جمع اللقاء الزوجين في جلسة صلح أنهت الخلاف الذي نشب بينهما خلال الفترة الماضية، ليتم بعدها توثيق عودتهما بعقد قران جديد.
وكشفت مصادر إعلامية أن محمد سامي ومي عمر لعبا دورًا أساسيًا في تقريب وجهات النظر بين شيماء سيف ومحمد كارتر، إذ تدخلا لإنهاء الخلاف بينهما، ولم يقتصر الأمر على الوساطة فحسب، بل استضافا أيضًا مراسم عقد القران في منزلهما وسط أجواء ودية وبسيطة.
وعبّر محمد كارتر عن سعادته بعودة الحياة الزوجية بينه وبين شيماء سيف من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشر صورة من عقد القران وكتب رسالة مؤثرة عبّر فيها عن امتنانه لعودة الاستقرار إلى حياتهما، مؤكدًا أن الله جمع بينهما من جديد على الخير وعلى سنة الرسول الكريم، متمنيًا أن يكونا سندًا لبعضهما البعض في حياتهما المقبلة.
كما وجّه كلمات تقدير لزوجته، مشيدًا بأخلاقها ومؤكدًا أنها تستحق كل الخير، واصفًا إياها بأنها من أفضل النساء في حياته.
من جهتها، ردّت شيماء سيف على رسالة زوجها بكلمات مليئة بالمحبة، مؤكدة أن سنوات العشرة التي جمعتهما لم تحمل سوى الخير، مشيرة إلى أنه كان دائمًا الداعم الأول لها والصديق الأقرب في حياتها.
وأعربت عن أملها في أن تكون المرحلة المقبلة أكثر هدوءًا واستقرارًا، داعية الله أن يحفظ حياتهما من أي خلافات وأن يديم بينهما المودة والتفاهم.
