وبحسب ما أكده محاميه كريستيان سان باليه، فإن محكمة مدينة دراغينيان الفرنسية كانت قد أصدرت حكمها عقب محاكمة استمرت أربعة أيام، انتهت بإدانة الفنان المغربي في القضية المرتبطة بواقعة حدثت صيف عام 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب شرق فرنسا.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام شابة كانت تعمل نادلة لسعد لمجرد بالاعتداء عليها داخل الفندق الذي كان يقيم فيه، بعدما تعرّفت إليه في أحد الملاهي الليلية ورافقته إلى الفندق. في المقابل، يواصل الفنان المغربي نفي التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعتهما كانت برضا الطرفين.
وعُقدت جلسات المحاكمة بشكل مغلق بناءً على طلب الطرف المدني، فيما لم تصدر السلطات الفرنسية أي مذكرة توقيف بحق سعد لمجرد، الذي حضر جميع جلسات المحاكمة وهو في حالة سراح.
وخلال المرافعات، طالب الادعاء العام الفرنسي بإنزال عقوبة تصل إلى عشر سنوات سجناً بحق الفنان، بينما شدد فريق الدفاع على براءته، معتبرًا أن الملف يفتقر إلى أدلة كافية للإدانة.
وتُضاف هذه القضية إلى سلسلة من الملفات القضائية التي لاحقت سعد لمجرد خلال السنوات الماضية في فرنسا والولايات المتحدة والمغرب، ما أبقاه في دائرة الجدل الإعلامي والفني بشكل مستمر.
كما سبق أن صدر بحقه عام 2023 حكم بالسجن لمدة ست سنوات في فرنسا، في قضية منفصلة تتعلق باتهامات بالاعتداء والاغتصاب، قبل أن يتم لاحقًا تأجيل جلسات الاستئناف لأسباب إجرائية مرتبطة بسير القضية.