في هذا السياق، خرج مؤلف العمل رامي كوسا عن صمته مجدداً، معلنا عن انسحابه في الجزء الثالث من العمل مشيرا الى ان الأحداث المقبلة سيظهر ضعفها.
وكتب كوسا في منشور عبر فايسبوك: "صدقاً، ما مرق ساعة إلّا وتمنّيت فيها نجاح كبير لـ #النار_بالنار.. على الرغم من كل شي صار، في فريق غالبيته اشتغل بإيمان، في ناس عطو من قلبهن وما قصّرو لا بجهد ولا بمعرفة ولا بخبرة"، هكذا بدأ رامي رسالته التي شاركها على صفحته على فيسبوك وحسابه على تويتر.
وتابع رامي: "غالبية التعليقات يلي عم أقراها مؤخراً، أثبتتلي شغلتين تنتين: الجمهور بغاية الذكاء. وتكريس مفهوم "الجمهور عايز كده" هو حجّة الضعفاء وتجّار الفن يلي كل همهن يقدّمو مادة بياعة بغض النظر عن قيمتها ومضمونها"، وتابع: "أنا، وعلى طول أشهر من "الحرب"، بكل ما تعنيه كلمة حرب من معنى، للدفاع عن حقّ الكاتب بألّا يتم التعدّي على نصّه، كان معي حق".