ومن بين النظريات الجديدة التي جرى تناقلها أخيرًا، مزاعم لموظف سابق في
العائلة المالكة، يدَّعي أن كيت ميدلتون دخلت في غيبوبة بعد تناولها جرعة زائدة من الحبوب المنومة.
وقال الموظف الذي فضَّل عدم الكشف عن هويته: في وقت مبكر من مساء يوم الـ28 من ديسمبر الماضي، بعد احتسائها كوبًا من الشاي، وجدناها فاقدة للوعي في غرفتها، ونُقِلَت بسرعة إلى المستشفى. ولم نرَها مجددًا بعد ذلك.
ويعتبر الكثيرون أن مثل هذه النظريات -التي لا أدلة عليها- أمر طبيعي وجزء من المؤامرات الملفقة، بما في ذلك المنشورات التي تحتوي على رموز تعبيرية على شكل جمجمة تدعي أن الأميرة ماتت، أو في غيبوبة مستحثة.