في مقابلة مع موقع فوشيا، أوضحت الزيات أنها حولت فترة التعافي، التي استمرت 27 يوماً، إلى فرصة لإجراء ما وصفته بـ”ديتوكس نفسي”، مؤكدة أن الأزمات تمنحها مساحة لإعادة النظر في حياتها وصياغة بدايات جديدة. واعتبرت أن ما مرت به كان نقطة تحول تحمل فرصاً مختلفة وإيجابية.
وعن تفاصيل الحادث، كشفت الزيات أنها تعثرت أثناء خروجها من أحد المباني بسبب ارتدائها حذاء بكعب عالٍ، ما أدى إلى كسر في مشط القدمين. وأضافت أنها سقطت فجأة على الأرض ونُقلت مباشرة إلى المستشفى، حيث نصحها الأطباء بارتداء حذاء طبي خاص بدلاً من الجبيرة، مع الالتزام بالراحة لفترة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر.
ورغم وصفها التجربة بأنها صعبة ومؤلمة، خصوصاً لتأثيرها المباشر على نشاطها الإعلامي، أكدت الزيات أنها بدأت بالتعافي تدريجياً وأنها ستعود إلى حياتها الطبيعية قريباً.
أما عن ردود فعل الجمهور، فقالت إنها لم تكن تنوي الإعلان عن الحادث، واكتفت بعبارة “الحمد لله على السلامة” عبر “ستوري” إنستغرام، إلا أن الخبر انتشر سريعاً، لافتة إلى أن رسائل الدعم التي تلقتها من محبيها ومتابعيها شكلت مصدر عزاء وطمأنينة وساهمت في التخفيف من آلامها.
واختتمت رابعة الزيات حديثها بالتأكيد على رضاها التام بالقضاء والقدر، معتبرة أن ما حصل قد يكون رسالة إلهية لحمايتها من أمر أكبر. وأشارت إلى أن الحادث تزامن مع فرحة خطوبة ابنها، ما منحها طاقة إيجابية وراحة داخلية ساعدتها على مواجهة هذه التجربة الصعبة بروح أقوى.
تبتعد نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز عن الظهور الإعلامي خلال هذه الفترة، بعد توقيفها مؤخرًا للاشتباه بقيادتها السيارة تحت تأثير الكحول أو المخدرات في ولاية كاليفورنيا، في حادثة أعادت اسمها إلى الواجهة من جديد.
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بأخبار تحدثت عن توقيف سيدة التوقعات ليلى عبد اللطيف والتحقيق معها على خلفية التوقعات التي أطلقتها مؤخراً بشأن الحرب الإقليمية الدائرة في المنطقة.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مشهداً للنجم السوري تيم حسن، تصدر من خلاله المشهد الدرامي عبر شخصية "جابر" في مسلسل "مولانا" الذي يعرض يومياً على شاشة "الجديد", وقد ضجت المنصات الرقمية بتفاعل واسع مع المشهد الذي جمع بين الكوميديا والجرأة الفنية، وتحديداً في اللحظة التي جمعت "جابر" بحبيبته "شهلا" التي تؤدي دورها الفنانة نور علي.