وجود رونالدو في المناسبة خطف الأضواء منذ اللحظة الأولى، حيث جلس في الصفوف الأمامية لقاعة الـ "إيست روم" إلى جانب شخصيات بارزة مثل إيلون ماسك وتيم كوك، في مشهد جمع السياسة بالرياضة والاقتصاد في آن واحد.
وخلال كلمته، توقف ترامب عند حضور النجم البرتغالي، كاشفاً أنّ ابنه بارون يُعدّ من أشد المعجبين به، وقال ممازحاً إن ابنه “يحترمه أكثر الآن” لأنه أتاح له فرصة لقاء رونالدو. بارون، المولود عام 2006، عُرف بشغفه بكرة القدم وتشجيعه لنادي أرسنال، وسبق أن ظهر في صور وهو يلعب الكرة في حديقة البيت الأبيض.
لاحقاً، تحوّل رونالدو إلى نجم الترند العالمي بعدما نشر صورة سيلفي من داخل البيت الأبيض برفقة مجموعة من أبرز الأسماء في عالم السياسة والرياضة والتكنولوجيا، بينها إيلون ماسك، جياني إنفانتينو، جورجينا رودريغيز، ورجل الأعمال ديفيد ساكس. الصورة انتشرت كالنار في الهشيم ووُصفت بأنها “تاريخية” بالنظر إلى مستوى الحضور الموجود في لقطة واحدة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في الهدية التي ظهر رونالدو يحملها في الصور الرسمية: صندوق خشبي فاخر بداخله مفتاح ضخم مصنوع من النحاس الأصفر. الهدية أثارت جدلاً واسعاً حول رمزيتها، قبل أن تؤكد تقارير عالمية أن ترامب طلب تصميم هذا المفتاح خصيصاً، ولا يمنحه إلا لعدد محدود من الشخصيات التي يستقبلها في لقاءات خاصة داخل المقر الرئاسي. ويُعرف التكريم باسم “مفتاح المكتب البيضاوي”، ويحمل شعار الرئاسة الأميركية وصورة للبيت الأبيض، إضافة إلى نقش “مفتاح البيت الأبيض”.
وبحسب التقارير، فإنّ من بين من حصلوا على هذه الهدية النادرة سابقاً إيلون ماسك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما يعكس قيمتها الرمزية وخصوصية منحها.
رونالدو اختتم السهرة برسالة شكر نشرها عبر “إنستغرام”، عبّر فيها عن امتنانه للرئيس ترامب على الدعوة والاستقبال، مؤكداً أنه وزوجته جورجينا يشعران بالتقدير، ومشيراً إلى أنّ “لكل منا شيئاً يقدّمه لإلهام الأجيال وصناعة مستقبل قائم على الشجاعة والسلام”.