وأوضحت نادين أنّ إصابتها بفيروس «غريب وقاسٍ»، استمرّ نحو 25 يومًا، انعكست تداعياته بشكل مباشر على صحتها الجسدية وحالتها النفسية، في وقت كانت مطالبة فيه بالالتزام بساعات تصوير طويلة وتحمّل ضغوط العمل المتواصلة. وأشارت إلى أنّ ظروف التصوير لم تكن سهلة، لا سيما مع الطقس البارد الذي زاد من حدّة المرض وأثقل عليها جسديًا، مؤكدة أنّ التجربة بدت مرهقة إلى درجة غير مسبوقة، رغم خبرتها التي تتجاوز 25 عامًا في مجال التمثيل ومواجهتها سابقًا لظروف تصوير صعبة.
ولفتت نادين تحسين بيك إلى أنّ التعب النفسي والجسدي أصبح جزءًا ملازمًا لمهنة التمثيل، إلا أنّ ما عاشته خلال التصوير كان مختلفًا تمامًا، حيث شعرت بأنّ طاقتها مستنزفة بالكامل، وأنّ تركيزها بات منصبًا فقط على القدرة على الوقوف أمام الكاميرا ومتابعة المشاهد دون أن ينعكس وضعها الصحي على أدائها.
وتطرّقت الفنانة
السورية إلى طبيعة
الفيروس الذي أصابها، واصفةً إياه بالقوي وغير المألوف، مشيرة إلى أنّه أربكها حتى في كيفية التعامل معه، إذ لم تجد علاجًا واضحًا أو نصيحة فعّالة يمكن تقديمها للآخرين. وكشفت أنّها لجأت إلى كل الوسائل الممكنة أملاً في التحسّن، من خلطات عشبية ووصفات تقليدية، إلى أدوية متنوعة وأنظمة غذائية مختلفة، وصولًا إلى الإبر الطبية، من دون أن يطرأ تحسّن
سريع على حالتها.
ورغم ذلك، شددت نادين تحسين بيك على أنّها رفضت الاستسلام أو التراجع عن استكمال التصوير، معتبرة أنّ التزامها المهني واحترامها لفريق العمل وللجمهور شكّلا الدافع الأساسي للاستمرار، حتى في أقسى اللحظات. وأكدت أنّ هذه التجربة ستبقى راسخة في ذاكرتها كواحدة من أكثر
المحطات قسوة في مشوارها الفني، لكنها في الوقت نفسه تعكس إصرارها على تحمّل المسؤولية ومواصلة العمل مهما كانت التحديات الصحية والإنسانية.