وبحسب ما أورده موقع MSK1 الإخباري الروسي، خضعت بورتسيفا لعملية تجميل داخل عيادة خاصة في موسكو بتاريخ 4 يناير. وبعد فترة قصيرة من انتهاء الجراحة، تدهورت حالتها الصحية بشكل مفاجئ، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاتها لاحقًا. وحتى اللحظة، لم تُكشف تفاصيل العملية الجراحية التي خضعت لها، كما لم يتم الإعلان رسميًا عن السبب المباشر للوفاة.
وعقب الحادثة، باشرت السلطات الروسية تحقيقًا رسميًا في القضية. وأكدت لجنة التحقيق في موسكو فتح قضية جنائية للنظر في احتمال وجود إهمال طبي. وأوضحت أن المحققين يعملون على جمع السجلات الطبية والإدارية من العيادة التي أُجريت فيها العملية، إلى جانب إجراء فحوصات جنائية متعددة، من بينها فحص طبي شرعي، بهدف تحديد ما إذا كان هناك تقصير أو مخالفة مهنية تسببت بالوفاة.
ووفقًا لما ورد في سيرتها الذاتية على منصة إنستغرام، كانت يوليا بورتسيفا تقيم في مدينة نابولي الإيطالية مع زوجها جوزيبي وابنتهما الصغيرة. وتركز محتواها بشكل أساسي على حياتها اليومية والعائلية وتجارب الأمومة، وهو ما أكسبها قاعدة متابعة واسعة ضمت عشرات الآلاف من المتابعين من داخل إيطاليا وخارجها.
وكان آخر ظهور لبورتسيفا على إنستغرام بتاريخ 5 ديسمبر، حيث نشرت مقطع فيديو عفوي جمعها بابنتها. كما كانت قد نشرت، صباح يوم الجراحة، مقطع فيديو على منصة VK الروسية من أحد المقاهي الشهيرة في موسكو، أرفقته بعبارة: صباح الخير موسكو، في منشور لم يكن يوحي بما سيحدث لاحقًا.
وأثار خبر وفاتها حالة من الحزن والذهول بين متابعيها، الذين سارعوا إلى كتابة رسائل تعزية على حساباتها، معربين عن صدمتهم وخسارتهم، ومقدمين مواساتهم لعائلتها. وتضمنت التعليقات عبارات وداع مؤثرة ورسائل دعاء وترحم.
ولا تزال التحقيقات جارية حتى الآن، في وقت يتجدد فيه النقاش العام حول مخاطر جراحات التجميل، وضرورة تشديد الرقابة الطبية والمساءلة المهنية، بانتظار صدور النتائج النهائية للفحوصات والتقارير الرسمية التي ستحدد ملابسات الوفاة بدقة.