وبحسب تقارير متداولة، فإن ميغان ماركل أعادت النظر في قرارها بعدم زيارة المملكة المتحدة، وسط توقعات بإمكانية قيامها بهذه الخطوة خلال العام الحالي، في حال أسفرت المراجعة الأمنية عن نتائج مطمئنة. ويأتي ذلك بعد غياب الزوجين عن بريطانيا منذ مشاركتهما في جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022.
ويرى الكاتب الملكي دنكان لاركومب أن تقييم التهديد الأمني الجديد قد يدفع ميغان إلى تغيير موقفها، موضحًا أن المخاوف الأمنية كانت تُستخدم سابقًا كسبب رئيسي لتجنب السفر، في حين أن العامل الأهم قد يكون مرتبطًا بردود فعل الرأي العام البريطاني تجاهها. وأضاف أن ميغان قد تجد نفسها أمام قرارات صعبة، بين دعم زوجها الأمير هاري ورغبتها في البقاء قريبة من طفليها، وبين مواجهة الإعلام والجمهور البريطاني والعائلة المالكة.
وأشار لاركومب إلى أن أي زيارة محتملة قد تكون مشحونة بالتوتر، لا سيما في ظل العلاقة المتوترة مع الأمير ويليام، إلى جانب الخلافات المستمرة مع الملك تشارلز الثالث، ما يجعل ترتيب اللقاءات الرسمية أو العائلية أمرًا معقدًا وحساسًا.
وفي سياق متصل، كانت مكاتب المراهنات تتوقع في وقت سابق أن تتم زيارة عائلة ساسكس إلى المملكة المتحدة في عامي 2026 أو 2028، مع ترجيح صيف 2027 كخيار محتمل، تزامنًا مع استضافة مدينة برمنغهام لدورة ألعاب إنفيكتوس. ويرى مراقبون أن مشاركة ميغان في مناسبات خارج بريطانيا قد تخفف من حدة الضغوط الإعلامية المصاحبة لأي ظهور داخل المملكة.
ويُذكر أن الأمير هاري كان قد أكد في تصريحات سابقة أن غياب الحماية الرسمية، بما في ذلك الحراسة المسلحة والدعم الاستخباراتي، يشكّل العقبة الأساسية أمام عودة العائلة إلى بريطانيا. واعتبر أن إعادة ميغان وطفليهما إلى المملكة المتحدة، بعد خسارته القضائية في قضية الأمن، أمر غير ممكن في الوقت الراهن.
ومنذ زيارتها الأخيرة في عام 2022، تجنبت ميغان ماركل، البالغة من العمر 44 عامًا، السفر إلى المملكة المتحدة، في ظل استمرار التوترات العائلية، ما يطرح تساؤلات حول شكل أي زيارة مرتقبة، وكيفية تنظيمها، ومدى تأثيرها على العلاقة بين دوق ودوقة ساسكس وبقية أفراد العائلة المالكة البريطانية.