وتُعد هذه الصورة الأولى لشاكر منذ لحظة تسليم نفسه للسلطات
اللبنانية وإنهاء حقبة تواريه عن الأنظار في
مخيم عين الحلوة، حيث ظهر شاكر بملامح هادئة أمام قوس المحكمة ليبدأ رسمياً فصل المواجهة القانونية المباشرة لإنهاء
حالة الغموض التي أحاطت بملفه منذ عام 2013.
هذا وكان وصل شاكر الى محكمة الجنايات في قصر العدل وسط حراسة امنية مشددة، للمحاكمة في الدعوى المقدمة من مسؤول سرايا
المقاومة في
صيدا الشيخ
هلال حمود والذي اسقط حقه الشخصي في وقت سابق ضد الشيخ احمد
الاسير وفضل شاكر واخرين.
اما في خص تفاصيل الجلسة، فقد استمرت لحوالي الساعتين، حيث اكد الاخير بحسب معلومات عن الجهة المدعية اسقطت حقها الشخصي بعد تسوية مالية بين الطرفين، نافيا اي علاقة له بمحاولة اغتيال هلال حمود.