جاءت هذه الفقرة ضمن جهود
المملكة العربية السعودية لدعم الفن السوري، من خلال إحياء كلاسيكيات المسلسلات التي تركت بصمة في كل بيت
عربي، بأسلوب استعراضي مبتكر مزج بين الأداء المسرحي الحديث والبصمة الدرامية الأصلية.
واستعرضت الفقرة مشاهد أيقونية من أعمال خالدة مثل "مرايا"، "عودة غوار"، "
الزير سالم"، "باب الحارة"، "ربيع قرطبة"، و"جميل وهناء"، حيث بدت الشخصيات وكأنها تعود للحياة مرة أخرى على خشبة المسرح بعد سنوات طويلة، مما أثار موجة عارمة من الحنين بين الحضور والمشاهدين.
وقد شارك في هذه اللحظات المؤثرة نخبة من ألمع نجوم الدراما
السورية الذين اجتمعوا في
مشهد واحد يضم القامات الكبيرة مثل ياسر العظمة، دريد لحام، منى واصف، وصباح الجزائري، إلى جانب النجوم تيم حسن، قصي خولي، عابد فهد، وجمال سليمان.
كما شهد المسرح حضوراً لافتاً لنجوم بصموا في ذاكرة المشاهد مثل عباس النوري، سلمى ومها المصري، وفاء موصللي، شكران مرتجى، ووائل شرف، بالإضافة إلى ليليا الأطرش، مصطفى الخاني، علي كريّم، نزار أبو حجر، بشار إسماعيل، وعارف
الطويل، مع تواجد مميز لميلاد يوسف، ديمة الجندي، وسيف الدين سبيعي.
وتألقت فرقة "إنانا" السورية تحت إشراف مديرها جهاد مفلح بتقديم لوحات استعراضية مذهلة شارك فيها مجموعة من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، ليجسدوا معاً أبرز المحطات الفنية في تاريخ الدراما السورية.
ولم يقتصر التأثر بهذه الفقرة على تصفيق الحضور في القاعة، بل ضجت المنصات الرقمية بتعليقات الجمهور الذي عبر عن تأثره الشديد بهذه اللفتة، معتبرين أنها أعادتهم لمراحل مميزة من حياتهم. ووصف المتابعون اللحظة بأنها الأجمل والأكثر تأثيراً في الحفل، مؤكدين أن الفقرة نجحت في توحيد المشاهدين العرب حول إرث درامي عريق سيبقى حياً في ذاكرة الأجيال.