وفي تصريحات اتسمت بالعفوية والوضوح، أكدت هنا الزاهد أنها لا تمانع فكرة الزواج مجددًا، قائلة: «يا رب، ادعولي… أكيد يعني ليه لا»، في إشارة مباشرة إلى انفتاحها على خوض تجربة
جديدة من دون خوف أو تحفظ، وذلك بعد فترة من الصمت النسبي حول حياتها العاطفية.
ولم تقتصر رسائل هنا على موضوع الزواج فقط، بل وجّهت كلامًا مؤثرًا للنساء اللواتي مررن بتجارب عاطفية صعبة، قائلة: «ما تتكسريش… انبسطي»، في دعوة صريحة لتجاوز الألم وعدم الاستسلام للتجارب القاسية، معتبرة أن الفرح قرار شخصي لا يجب التخلي عنه. ورأى متابعون أن هذه
الرسالة تعكس نضجًا وتصالحًا واضحًا مع الذات، ومحاولة لتحويل التجربة الشخصية إلى
طاقة إيجابية.
في المقابل، أعادت صورة المطار التي جمعت هنا الزاهد وأحمد فهمي، خلال عودتهما من حفل
Joy Awards، إشعال التساؤلات حول احتمال عودة العلاقة بينهما. غير أن مصادر مقرّبة من الثنائي، نقلت عنها وسائل إعلام
مصرية، نفت وجود أي صلح، مؤكدة أن اللقاء كان عابرًا واقتصر على التحية، وأن العلاقة الحالية لا تتجاوز حدود الزمالة والاحترام المتبادل.
وكان
أحمد فهمي قد حسم الجدل سابقًا بعد تفسير منشور نُشر ثم حُذف من حسابه على فيسبوك على أنه تلميح لعودة محتملة، موضحًا أن الأمر ناتج عن «خطأ غير مقصود من أحد أفراد فريق السوشيال ميديا» المسؤول عن إدارة حسابه.
في الخلاصة، بدت هنا الزاهد أكثر وضوحًا وتصالحًا مع نفسها، ثابتة في موقفها من الزواج، ومتمسكة برسالة التفاؤل وعدم الانكسار، فيما بقيت صورة المطار مجرد لحظة عابرة أعادت الجدل إلى الواجهة من دون أن تغيّر واقع الأمور.