وخلال اللقاء، عادت ماغي إلى سنوات طفولتها، واصفة نفسها بأنها كانت متمردة منذ الصغر، لكن تمردها كان نابعًا من رفض الظلم لا من الرغبة في المشاكسة. وكشفت أنها عانت في بداياتها الدراسية من صعوبة كبيرة في القراءة والكتابة، رغم تفوقها الأكاديمي، إذ كانت تعتمد على الحفظ الكامل بفضل ذاكرة قوية وذكاء لافت. هذه المفارقة دفعت إحدى المعلّمات إلى الشك بوجود مشكلة تعليمية أو نفسية، ما أدى إلى فصلها من المدرسة في مرحلة مبكرة.
غير أن محطة مفصلية غيّرت مسار حياتها، حين تدخلت معلّمة آمنت بقدراتها، وزارت أهلها، مؤكدة أن ابنتهم تمتلك ذكاءً استثنائيًا، واقترحت أسلوبًا تعليميًا مختلفًا يعتمد على ربط الحروف بالألوان. هذا الأسلوب مكّن ماغي من تعلّم القراءة من جديد بعد سن العاشرة، وهي تجربة وصفتها بالمفصلية، مؤكدة أنها شكّلت أساس قوتها وقدرتها على الحفظ والتركيز حتى
اليوم.
ونفت ماغي بشكل قاطع وجود أي خلاف بينها وبين
سيرين عبد النور، معتبرة أن كثيرًا من القصص تُفبرك بسبب المنافسة، ومشددة على أنها لا تنزعج من نجاح أي فنان. وأكدت أن النجومية الحقيقية لا تُصنع سريعًا، بل تحتاج إلى سنوات طويلة من العمل، وأن الجمهور يبقى الحكم النهائي
القادر على التمييز بين الصورة والحقيقة.