وخلال جلسة النطق بالحكم، دافعت باريم عن نفسها بحضور محاميها، مؤكدة أنها تمر بمرحلة قاسية منذ مطلع عام 2025، ونفت تماماً تورطها في أي أجندات سياسية أو
توجيه الممثلين التابعين لشركتها للمشاركة في الاحتجاجات، وقالت بتأثر: "لم أرتكب أي جريمة، وحياتي الصحية في خطر، حيث أعيش بجهاز منظم لضربات القلب وأنتظر عملية قلب مفتوح، أنا فقط أمارس عملي وأطلب البراءة".
في المقابل، استندت
النيابة العامة في مرافعتها إلى أدلة تشير إلى تواصل باريم مع المتهم الهارب
محمد علي ألابورا لنشر بيانات تتعلق بالاحتجاجات وتصعيد وتيرة التظاهرات في الوسط الفني. ورغم مطالبة
النيابة بالسجن المؤبد المشدد، إلا أن المحكمة استقرت على حكم السجن لمدة 12 عاماً ونصف بعد رفض كافة
الطعون المقدمة من فريق الدفاع.
يُذكر أن عائشة باريم كانت قد أُطلِق سراحها مؤقتاً في أكتوبر 2025 قبل أن تقرر محكمة أعلى إعادة احتجازها. وتعد هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل في
تركيا، نظراً لثقل باريم في الوسط الفني وعلاقتها بأبرز نجوم الدراما
التركية، مما جعل الحكم يلقى صدىً واسعاً في الأوساط القانونية والفنية.