الاستقالة، التي تم قبولها رسميًا، تفتح باب التساؤلات حول توقيتها وأبعادها، لا سيما في ظل المرحلة التي تمر بها النقابة>
في بيان نشره عبر صفحته على "
فيسبوك"، أوضح قنوع أنه كان ولا يزال مدافعًا عن الفنانين وعن النقابة، مشيرًا إلى أنه عمل خلال الأشهر الماضية جنبًا إلى جنب مع أعضاء
المجلس المركزي، وحققوا خطوات منحته شعورًا بالرضا رغم بعض التحديات.
وأكد أن استقالته جاءت بعد تفكير، وتم قبولها من دون الخوض في تفاصيل إدارية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب منه تركيزًا أكبر على عمله الفني وبذل مزيد من الجهد في المجال الإبداعي. كما لفت إلى أن النقابة والوسط الفني يمران بمرحلة "معقدة"، في إشارة إلى التحديات الراهنة.
ورغم مغادرته المجلس، وجّه رسالة دعم لزملائه، متمنيًا التوفيق لمجلس النقابة في مهامه، ومعبّرًا عن أمله في أن تثمر الجهود عن
نقابة أكثر قوة واستقلالية، واختتم بيانه بعبارة "حيّ على العمل"، مؤكدًا استمراره في العطاء خارج الإطار النقابي.