ويأتي هذا الإجراء القانوني المفاجئ على خلفية الاشتباه في استغلاله لمنصبه وارتكابه سوء سلوك خلال توليه مهام رسمية عامة، وذلك في إطار التحقيقات الجارية حول طبيعة علاقاته ب وثائق الأمريكي جيفري إبستين.
وجرت عملية التوقيف بشكل دراماتيكي بالتزامن مع يوم ميلاد الأمير السابق السادس والستين، حيث أفادت التقارير أن ست سيارات تابعة للشرطة وصلت إلى مقر إقامته في ساندرينغهام Sandringham بشرق
إنجلترا.
وتتمحور التحقيقات الحالية حول وثائق ومراسلات إلكترونية
جديدة ظهرت مؤخراً ضمن ملفات إبستين، تشير إلى أن أندرو ربما قام بتسليم تقارير ومعلومات حساسة لـ "إبستين" في عام 2010، مستغلاً موقعه آنذاك كموفد تجاري للمملكة المتحدة، وهو ما يضعه تحت طائلة المساءلة بتهمة إساءة الأمانة في منصب عام .