وأوضحت نور، في تصريحات عبر “إنستغرام” للصفحة الرسمية لمجموعة “MBC”، أنها انجذبت منذ البداية إلى تركيبة “شهلا” المعقدة؛ فهي امرأة قوية، ذكية ومتحكمة، لكنها تحمل في داخلها تناقضات لم تكن مريحة لها كممثلة، ما دفعها إلى الغوص أعمق في تفاصيلها ومحاولة فهم دوافعها النفسية.
وأشارت إلى أن الحب يشكّل نقطة تحوّل في مسار الشخصية، إذ تتحوّل مشاعر “شهلا” في مرحلة معينة إلى عنصر ضعف يربك قراراتها، فتندفع أحيانًا من دون حساب العواقب، سواء في علاقتها بـ“جابر” الذي يجسده النجم
تيم حسن، أو في خياراتها المصيرية.
وأكدت نور أن موافقتها على العمل جاءت بعدما رأت أن المشروع يملك كل عناصر النجاح، لافتة إلى أن الدور يختلف عن الشخصيات التي قدمتها خلال السنوات الماضية، كما شددت على أن الوقوف أمام تيم حسن كان من أبرز أسباب حماسها للمشاركة، واصفة إياه بالممثل الشغوف وصاحب الأخلاق العالية.
واعتبرت أن المشهد الذي يجمع “شهلا” بـ“العقيد كفاح” الذي يؤديه فارس الحلو، حين تطالبه بأرضها، يشكّل نقطة تحول أساسية في خطها الدرامي، حيث تجد نفسها تحت ضغط كبير.
وتعود بعدها إلى “جورية” التي تجسدها
منى واصف، لتكشف عن شعورها بالعجز، قبل أن تتخذ قرار الاستعانة بـ“جابر” لمساندتها.
وختمت بالتأكيد أن هذه اللحظة تشعل شرارة الأحداث وتفتح الباب أمام تبدّل المسارات داخل العمل، مشيرة إلى أن فريق المسلسل يبذل أقصى جهده ليخرج بصورة تليق بتوقعات الجمهور.