وفي تصريحات خاصة لموقع "فوشيا"، على هامش مشاركتها في فعالية تعليمية دولية أُقيمت في بيروت، أوضحت دانييلا أن طفلها إلياس أمضى ليلة صعبة قبل اللقاء، إذ استيقظ في وقت مبكر ولم يلتزم بالنوم، ما تسبب لها بحالة من السهر والإرهاق.
وأكدت أن هذه التفاصيل أصبحت جزءاً من يومياتها كأم لطفل في عمره المبكر، مشيرة إلى أنها تحاول التوفيق بين مسؤولياتها العائلية والتزاماتها المهنية.
كما تحدثت عن الدعم الذي تتلقاه من زوجها الفنان ناصيف زيتون، إضافة إلى أفراد من العائلة، خاصة خلال فترات انشغالها بالعمل، مشيدة بالدور الذي يلعبه المقربون منها في مساعدتها على رعاية طفلها خلال هذه المرحلة.
وأشارت دانييلا إلى أن الأمومة تجربة استثنائية تحمل الكثير من المشاعر المتناقضة، بين التعب الجسدي والإرهاق العاطفي من جهة، والحب الكبير الذي تشعر به تجاه طفلها من جهة أخرى، مؤكدة أنها تفتقد إلياس حتى خلال فترات غيابها القصيرة عنه بسبب ارتباطاتها المهنية.
وعن ملامح ابنها، أوضحت دانييلا رحمة أن الشبه لا يقتصر عليها وعلى زوجها ناصيف زيتون فقط، بل بدأت تظهر أيضاً بعض السمات العائلية، لافتة إلى أن ملامحه ما زالت تتغير مع نموه وتقدمه في العمر، ما يجعل من الصعب تحديد الشبه النهائي في هذه المرحلة المبكرة.
وتواصل دانييلا رحمة مشاركة جمهورها بين الحين والآخر بعض المحطات الخاصة من حياتها العائلية، وسط اهتمام واسع من متابعيها الذين يحرصون على متابعة تفاصيل هذه المرحلة الجديدة من حياتها.