وكتبت يسرا: إلى كل أهالينا في الوطن العربي، قلوبنا معكم في هذه الأيام الصعبة، ونخص بالدعاء كل من تأثر بالهجوم والحرب الحالية. نشعر بألمكم ونتمنى من الله أن يحفظكم من كل سوء، وأن يربط على قلوبكم، وأن ينصركم ويبدل خوفكم أمناً وحزنكم فرجاً.
وأضافت في رسالتها: نسأل الله أن يحمي الأبرياء، ويطمئن القلوب، ويكتب السلام القريب لكل أرض أنهكها الألم. أنتم في دعائنا دائماً، والله خير الحافظين.
كما ختمت بدعاء مؤثر جاء فيه: اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، وكن لهم سنداً وأماناً، واكتب لهم نصراً قريباً يداوي الجراح ويعيد البسمة للوجوه المتعبة. اللهم بدّل خوفهم أمناً، وحزنهم فرحاً، واجبر خواطرهم جبراً يليق بعظمتك، مستشهدة بالآية الكريمة: رب اجعل هذا البلد آمناً.
رسالة يسرا لاقت تفاعلاً واسعاً عبر المنصة، حيث أعاد عدد كبير من المتابعين نشرها، مع تعليقات داعمة ومؤيدة لموقفها الإنساني، في وقت تتزايد فيه الدعوات للتهدئة ووقف التصعيد حفاظاً على أرواح المدنيين.
وتأتي هذه الرسالة ضمن سلسلة مواقف لفنانين عرب عبّروا عن تضامنهم مع المتضررين، مؤكدين أهمية التكاتف والدعاء في أوقات الأزمات، ومسلطين الضوء على البعد الإنساني في ظل مشهد إقليمي معقّد.