وأوضح ماركل، البالغ من العمر 81 عامًا، أنه لم يكن يتوقع أن يجد الاستقرار مجددًا في هذه المرحلة من حياته، مشيرًا إلى أن الظروف تغيّرت بعد لقائه بالممرضة التي أصبحت ترافقه في رحلته العلاجية وتدعمه بشكل يومي.
وبحسب التفاصيل، تعرّف ماركل على شريكته، التي تُدعى “ريو كانيدو”، داخل مركز تأهيل في مدينة سيبو بالفلبين، حيث كان يتلقى العلاج بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى أدت إلى بتر جزء منها نتيجة مضاعفات صحية.
وأشار إلى أن العلاقة نشأت بشكل طبيعي، دون أن تكون على دراية بخلفيته أو ارتباطه بالعائلة المالكة البريطانية، مؤكدًا أنها تلعب دورًا مهمًا في تحسين حالته الصحية، من خلال متابعته في العلاج الطبيعي ومساعدته على الالتزام بنظام غذائي مناسب، استعدادًا لاستخدام طرف صناعي في الفترة المقبلة.
ويعيش الثنائي حاليًا في الفلبين، حيث يفضّل ماركل الابتعاد عن الأضواء والضغوط الإعلامية التي لاحقته في السنوات الماضية، خاصة بعد زواج ابنته ميغان ماركل من الأمير هاري.
كما أعرب عن رغبته في السفر مستقبلًا إلى الولايات المتحدة برفقة شريكته، لزيارة أماكن ارتبطت بمسيرته المهنية في مجال الإضاءة السينمائية، بالتزامن مع استكمال برنامجه العلاجي، في خطوة تعكس بداية مرحلة جديدة في حياته.