ونشر بريدي عبر حسابه على “إنستغرام” مقطع فيديو يظهر فيه الشيخ محمد بن راشد جالسًا في أحد الأماكن العامة، حيث اقتربت منه الطفلة بيلا، ليدور بينهما حديث عفوي بسيط اتسم بالدفء الأبوي، قبل أن يختتم سموه اللقاء بقبلة حانية على رأسها، في لفتة إنسانية لاقت استحسانًا واسعًا.
وأرفق بريدي الفيديو بتعليق مؤثر، أشار فيه إلى أن القيادة الحقيقية لا تقتصر على اتخاذ القرارات، بل تقوم أيضًا على الحضور الإنساني والقدرة على منح الناس الطمأنينة، معتبرًا أن هذه اللحظة ستبقى محفورة في ذاكرة طفلته.
الفيديو سرعان ما انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل معه عدد كبير من المتابعين والمشاهير، الذين أشادوا بعفوية الشيخ محمد بن راشد وبأسلوبه القريب من الناس، مؤكدين أن هذه المواقف تعكس نموذجًا مميزًا في القيادة الإنسانية.
كما اعتبر كثيرون أن توثيق هذه اللحظة يعكس العلاقة الوجدانية القوية التي تجمع المقيمين في دولة الإمارات بقيادتها، في مشهد يجمع بين البساطة والرمزية، ويعزز صورة القيادة القريبة من الناس.