أفادت صحيفة المدن، بأن "الأخطر هو ما تحيكه إسرائيل للبنان من خلال المفاوضات العسكرية والأمنية، التي ستجري في وزارة الحرب الأميركية. ما تريده واشنطن وتل أبيب لهذه المفاوضات، هو أن تخرج بنتيجة قوامها التنسيق العسكري والأمني المباشر مع لبنان حول العمل على تفكيك حزب الله، وما تريده إسرائيل هو تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة تضم الجيش اللبناني والإسرائيلي بإشراف وإدارة أميركية للعمل على سحب سلاح حزب الله من الجنوب. وحسب المعلومات، فإن الاسرائيليين يريدون وضع جدول زمني محدد، لسحب السلاح، وسيعملون على جدولة المناطق والمساحات الجغرافية، كما أنهم يريدون من الجيش الدخول إلى أحياء سكنية ومنازل يعتبر الإسرائيليون أنها تحتوي على أسلحة".
كتب الوزير السابق وليد جنبلاط، عبر حسابه على "إكس": كون وقف إطلاق النار وهم وسراب وكون سياسة التدمير والتهجير مستمرة وستزداد آن الأوان لوزارة الشؤون الاجتماعية أن تخلق مراكز إيواء جديدة حضارية بدل التصريحات اليومية الفارغة ونفس الشيء ينسحب على وزارة التربية استعداداً للموسم التربوي القادم لبنان.
قالت مصادر رسمية لبنانية لصحيفة الشرق الأوسط، إن "الرئيس جوزاف عون على اتصالات مباشرة مع الوسيط الأميركي لإلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاق، فيما يتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري التواصل مع حزب الله لضمان التزامه بالاتفاق.