وفي محاولة لاحتواء الأزمة، نشر السيلاوي سلسلة “ستوريز” عبر
إنستغرام، قدّم فيها تبريراً واعتذاراً جزئياً، مؤكداً أنه “أخطأ بكلمة واحدة” دون قصد الإساءة، ومشدداً على احترامه لجميع الأديان. كما أرفق منشوراته بعبارات دينية وآيات قرآنية، معتبراً أن ما حصل قد يكون نتيجة “سوء تعبير”.
لكن لهجته لم تخلُ من الدفاع، إذ أشار إلى تعرضه لهجوم قاسٍ، داعياً إلى التسامح وعدم إطلاق الأحكام، ومؤكداً أنه يعترف بخطئه لكنه يرفض التشكيك بنواياه. كما كشف عن جوانب من أزمته الشخصية، متحدثاً عن خلافات عائلية وابتعاده عن ابنته، في وقت يمر فيه بظروف حساسة.
في المقابل، صعّد والد السيلاوي الموقف ببيان حاسم، أعلن فيه تبرؤه من تصرفات ابنه، معتبراً أنها لا تمثل قيم العائلة، كاشفاً في الوقت نفسه أن نجله يعاني من اضطرابات نفسية ويخضع لبرنامج علاجي خارج
الأردن، مؤكداً سعيه لمساعدته على تجاوز هذه المرحلة.
وتزامن ذلك مع انتشار مقاطع فيديو أثارت الجدل، تضمنت تصريحات وُصفت بالمسيئة، ما أدى إلى حملة انتقادات
واسعة وخسارته عدداً كبيراً من متابعيه خلال فترة قصيرة، في ظل تصاعد الضغوط عليه على المستويين الشخصي والمهني.
وبين اعتذار السيلاوي وتصعيد والده، تبقى القضية مفتوحة، وسط ترقب لما ستؤول إليه التطورات في الأيام المقبلة.