وأكدت آن الرفاعي، في تصريحات خاصة، أنها ترفض الخوض في أي تفاصيل تتعلق بحياتها الشخصية أو التطورات القانونية المرتبطة بطليقها، مشددة على أن قرارها بإبعاد هذه الأمور عن الإعلام “نهائي ولا رجعة فيه”.
وأوضحت أن السبب الأساسي وراء التزامها الصمت هو حماية بناتها والحفاظ على استقرارهن النفسي بعيداً عن الضغوط والشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.
وقالت إن هدفها الأول هو تجنّب تعرّض بناتها لأي تأثيرات سلبية ناتجة عن تداول أخبار العائلة في العلن، مؤكدة أنها لن تنجر إلى أي تصريحات أو ردود فعل قد تفتح باب الجدل مجدداً.
كما شددت مصممة الأزياء على أن ظهورها الإعلامي خلال الفترة المقبلة سيقتصر فقط على أعمالها ومشروعاتها في عالم الموضة والأزياء، بعيداً عن أي حديث يخص حياتها الخاصة.
وجاءت تصريحات آن الرفاعي بعد تقارير تحدثت عن لجوئها إلى القضاء بسبب خلافات تتعلق بالنفقات ورعاية بناتها الثلاث، عقب انفصالها عن كريم محمود عبد العزيز في يوليو 2025، وسط أنباء عن فشل محاولات التسوية الودية بين الطرفين خلال الفترة الماضية.