وكان البيت الأبيض قد أرفق الأغنية بمشاهد تظهر عناصر إدارة الهجرة والجمارك الأميركية خلال تنفيذ عمليات توقيف، مع تعليق يشيد بالإجراءات المتبعة على الحدود الأميركية.
ولم تتأخر أريانا غراندي في الرد، إذ عبّرت عن غضبها عبر التعليقات، مطالبة بعدم استخدام موسيقاها في ما وصفته بـ"أعمال وحشية وغير إنسانية"، كما وجّهت انتقادات مباشرة لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية.
وأشعل موقف النجمة الأميركية تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الجهات المعنية إلى حذف الصوت المرفق بالفيديو بعد تصاعد الجدل.
وتنضم أريانا غراندي إلى قائمة من الفنانين الذين اعترضوا سابقاً على استخدام أعمالهم الفنية في رسائل سياسية أو دعائية، من بينهم سابرينا كاربنتر و"إس زي إيه"، اللتان عبّرتا أيضاً عن رفضهما ربط أغانيهما بمحتوى يتعلق بسياسات الهجرة الأميركية.