فخلال دخول الشامي إلى المكان وسط تصفيق الحضور، ظهرت سيدرا منشغلة بهاتفها، فيما اكتفى رامي بالنظر إليه للحظات قبل أن يبقى جالساً من دون أي تفاعل واضح، ما دفع المتابعين إلى تداول المقطع بشكل واسع.
وربط عدد من المستخدمين ما حدث بتصريحات سابقة للشامي أثارت جدلاً عندما قال خلال بث مباشر: "شو مفكرني الشامي بيوتي أنا؟"، وهو ما اعتبره البعض تلميحاً إلى سيدرا بيوتي.
وانقسمت الآراء حول الفيديو، فبينما رأى البعض أن تجاهل سيدرا ورامي للشامي كان مقصوداً، اعتبر آخرون أن المقطع لا يكفي للحكم على وجود خلاف بين الطرفين، فيما دافع كثيرون عن حقهما في التصرف بعفوية من دون تحميل الموقف أكثر مما يحتمل.