وبحسب المعلومات المتداولة، خضع فضل شاكر خلال فترة وجوده في المستشفى لسلسلة من الفحوصات الطبية بإشراف طاقم طبي عسكري، قبل أن يغادر مساء الأحد عائدًا إلى مقر احتجازه في وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة. ورغم مغادرته المستشفى، فإن حالته الصحية لا تزال تستدعي متابعة دقيقة، إذ يعاني من ارتفاع في نسبة السكر، وضعف في الرؤية، إضافة إلى انسداد في بعض شرايين القلب، ما يفرض استمرار المراقبة الطبية.
وتشير المعطيات إلى أن تدهور حالته الصحية جاء بالتزامن مع الضغوط المرتبطة بملفه القضائي، وهو ما تسبب أيضًا في غيابه عن جلسة المحكمة العسكرية التي كانت مقررة في 30 يونيو، قبل أن تُؤجّل إلى الخامس من أغسطس المقبل.
وفي موازاة التطورات الصحية، عاد الحديث عن إمكانية إخلاء سبيل فضل شاكر، في ظل المستجدات القضائية المتعلقة بملف أحداث عبرا عام 2013. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن شهادات عدد من الضباط أمام المحكمة أكدت عدم مشاركته في قتال الجيش اللبناني، وهو ما يُعد تطورًا قانونيًا قد يدعم طلب إخلاء سبيله، إلى جانب حكم البراءة الذي حصل عليه سابقًا في قضية محاولة قتل الشيخ هلال حمود.
ويبقى قرار إخلاء السبيل بيد قاضي المحكمة العسكرية، الذي يملك صلاحية إصدار القرار وفقًا للإجراءات القانونية، مع إمكانية فرض شروط تتعلق بعدم السفر والالتزام بحضور جلسات المحاكمة، إلى جانب متابعة حالته الصحية عند الحاجة.