وأثار الفيديو قلقًا واسعًا بين جمهور موصللي، بعدما تداولته صفحات فنية مرفقًا بعناوين تتحدث عن تدهور حالتها الصحية ودخولها المستشفى، من دون الاستناد إلى تصريح رسمي صادر عنها أو عن عائلتها.
ومع انتشار المقطع، أشار متابعون إلى وجود علامات تثير الشكوك حول صحته، بينها عدم التزامن الدقيق بين حركة الشفاه والكلام، والتغيرات غير الطبيعية في ملامح الوجه والصوت، ما فتح الباب أمام احتمال تعديله أو إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إلا أنه لم يظهر، حتى الآن، توضيح رسمي من وفاء موصللي يحسم حقيقة المقطع، كما لم نعثر على مصدر موثوق يؤكد تعرضها لوعكة صحية حديثة مرتبطة بالفيديو المتداول. لذلك، يبقى وصفه بأنه «مفبرك» بحاجة إلى فحص تقني للنسخة الأصلية أو تعليق مباشر من الفنانة.
وكانت موصللي قد ظهرت خلال الأشهر الماضية في لقاءات ومقاطع فنية عدة، من بينها حديث حديث عن حصولها على الإقامة المميزة في السعودية، إضافة إلى مشاركتها في برنامج عُرض مطلع عام 2026.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على خطورة تداول المقاطع غير الموثقة، خصوصًا تلك المتعلقة بصحة الفنانين، وضرورة انتظار بيان رسمي قبل نشرها باعتبارها معلومات مؤكدة.