وشاركت جورجينا متابعيها أجواء الاحتفال عبر خاصية القصص المصورة في حسابها على «إنستغرام»، إذ نشرت صورة لشاشة التلفاز من داخل منزلها، ظهرت عليها احتفالات التتويج والألعاب النارية والعروض الضوئية داخل الملعب، إلى جانب العلم الإسباني، واكتفت بإضافة رمز القلب الأحمر تعبيراً عن فرحتها وفخرها بفوز منتخب بلادها.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي الصورة على نطاق واسع، خصوصاً أن جورجينا تحمل الجنسية الإسبانية، فيما تحظى تفاعلاتها مع الأحداث الكروية الكبرى باهتمام كبير بسبب ارتباطها بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وجاء احتفال جورجينا في توقيت لافت، بعدما كان المنتخب الإسباني نفسه قد أنهى مشوار منتخب البرتغال في البطولة، إثر فوزه عليه بهدف دون رد في الدور ثمن النهائي، ليغادر رونالدو المنافسات مبكراً قبل أن يواصل «لا روخا» طريقه وصولاً إلى منصة التتويج.
وبهذا الانتصار، أضاف المنتخب الإسباني النجمة الثانية إلى قميصه، بعد لقبه الأول الذي حققه في مونديال جنوب إفريقيا عام 2010، مؤكداً عودته إلى صدارة الكرة العالمية بعد مشوار قوي في البطولة.
وتُعد جورجينا رودريغيز من أبرز الشخصيات المؤثرة عالمياً على منصات التواصل، إذ نجحت في بناء حضور خاص بها في مجالي الأزياء والموضة، إلى جانب ظهورها المتكرر في الفعاليات الدولية. وغالباً ما توازن في منشوراتها الرياضية بين دعمها لرونالدو والمنتخب البرتغالي، وبين اعتزازها بجذورها وانتمائها إلى إسبانيا.