وقدمت فيفيان، البالغة من العمر 18 عامًا، طلبًا أمام المحكمة العليا في مقاطعة لوس أنجلوس لتغيير اسمها من «فيفيان مارشلين جولي-بيت» إلى «فيفيان مارشلين جولي»، موضحة في الأوراق القضائية أن دوافعها «شخصية». وحددت المحكمة جلسة للنظر في الطلب بتاريخ 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وبحسب الوثائق، وقّعت فيفيان طلب تغيير الاسم في 12 يوليو/تموز، تزامنًا مع بلوغها سن الثامنة عشرة، قبل تقديمه رسميًا إلى المحكمة. وكانت قد بدأت باستخدام لقب والدتها فقط منذ عام 2024، عندما ظهر اسمها «فيفيان جولي» في كتيب مسرحية «The Outsiders» على برودواي، التي عملت فيها مساعدةً لوالدتها ضمن فريق الإنتاج.
وتصبح فيفيان رابع أبناء براد بيت وأنجلينا جولي الستة الذين يتقدمون رسميًا بطلب لإزالة لقب «بيت». وكانت شيلوه أول من حصل على موافقة نهائية، بعدما أقرت المحكمة عام 2024 تغيير اسمها القانوني إلى «شيلوه نوفيل جولي».
كما تقدم الابن الأكبر مادوكس بطلب لتغيير اسمه إلى «مادوكس شيفان جولي»، بعدما استخدم الاسم نفسه في شارة فيلم والدته «Couture». ولا يزال طلبه قيد النظر، مع تحديد جلسة في 14 سبتمبر/أيلول المقبل.
وسارت زهارا على النهج نفسه، إذ طلبت تغيير اسمها إلى «زهارا مارلي جولي»، بعد استخدامها هذا الاسم علنًا خلال نشاطاتها الجامعية وحفل تخرجها. ومن المقرر النظر في طلبها خلال جلسة تعقد في 28 سبتمبر/أيلول.
ولم تعلن فيفيان أسبابًا تفصيلية وراء قرارها، كما لم يصدر تعليق مباشر منها أو من والديها بشأن الخطوة. ونقلت مجلة «People» سابقًا عن مصدر مقرب من براد بيت اعتباره أن هذه التطورات تعكس تزايد المسافة بين النجم وأبنائه، إلا أن هذا التصريح يبقى موقفًا منسوبًا إلى المصدر ولا يثبت مسؤولية أي طرف عن قرارات الأبناء.
وتأتي هذه التطورات بعد إنهاء إجراءات طلاق براد بيت وأنجلينا جولي في أواخر عام 2024، عقب انفصال استمر منذ عام 2016، في وقت لا يزال فيه الطرفان يخوضان نزاعًا قانونيًا منفصلًا متعلقًا بملكية مصنع النبيذ الفرنسي «شاتو ميرافال».