وجاء الفيديو بعنوان We Helped 100 Kids Fight Cancer، بالتعاون مع نجم كرة السلة الأمريكي ليبرون جيمس وعدد من المؤسسات المتخصصة في دعم مرضى السرطان وتمويل أبحاث سرطان الأطفال، حيث ركزت المبادرة على تحقيق أمنيات مجموعة من الأطفال ومنحهم تجارب استثنائية تساعدهم على تجاوز الضغوط النفسية المصاحبة للعلاج.
وشهد الفيديو مفاجأة ستة أطفال وناجين من سرطان الأطفال خلال زيارتهم إلى مدرسة I PROMISE التابعة لمؤسسة ليبرون جيمس في مدينة أكرون بولاية أوهايو، حيث التقوا نجم الـNBA وشاركوه اللعب والتصويب داخل ملعب كرة السلة.
كما خاض مستر بيست وليبرون جيمس مواجهة ودية في التصويب، وسط أجواء من المرح والتفاعل، قبل أن يصطحب جيمس الأطفال في جولة داخل مشروع مؤسسته House Three Thirty، الذي يضم مجموعة من الأنشطة والتجارب في مجالات الطعام والفنون والترفيه والإرشاد.
وتضمنت الزيارة أيضًا جولة داخل متحف ليبرون جيمس، واختُتم اليوم بعشاء خاص مع الأطفال، فيما أكد نجم كرة السلة أن الهدف من مشاركته كان منحهم يومًا مختلفًا وجعلهم يشعرون بأنهم أبطال حقيقيون.
ولم تقتصر المفاجآت على لقاء ليبرون جيمس، إذ أتاح مستر بيست لعدد من الأطفال فرصة حضور عرض لفيلم Moana ولقاء النجم دواين جونسون، المعروف باسم ذا روك، إلى جانب تنظيم لقاء خاص مع أعضاء فرقة Stray Kids.
كما ساعدت المبادرة أحد الأطفال، الذي اضطر إلى الابتعاد عن الرياضة خلال فترة علاجه، على خوض تجربة مميزة مع فريق Pittsburgh Steelers، في خطوة هدفت إلى إعادة الأمل إليه وتحقيق إحدى أمنياته.
وامتدت الحملة إلى تنظيم حملة للتبرع بالدم في مدينة غرينفيل بولاية نورث كارولاينا، مسقط رأس مستر بيست، بهدف المساهمة في إنقاذ حياة ألف شخص، إضافة إلى زيارة مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس واللقاء بالأطباء والمرضى.
وخلال الزيارة، تحدث مستر بيست مع الطبيب آلان إس. واين عن أهمية زيادة تمويل أبحاث سرطان الأطفال وتسريع تطوير علاجات جديدة، مشددًا على ضرورة تعاون العلماء والمؤسسات والشركات والمتطوعين لمواجهة المرض.
وتهدف الحملة كذلك إلى دعم مشروع SU2C Pediatric Cancer Dream Team، الذي يضم مجموعة من الباحثين والعلماء من تخصصات ومؤسسات مختلفة، للعمل على تطوير علاجات جديدة وإيصالها بشكل أسرع إلى الأطفال المرضى.
وأكد مستر بيست أن المبادرة لا تقتصر على صناعة محتوى ترفيهي، بل تسعى إلى نشر الوعي وجمع الدعم للأبحاث العلمية، معتبرًا أن كل مساهمة يمكن أن تقرّب العالم من مستقبل تتوافر فيه علاجات أكثر فاعلية للأطفال المصابين بالسرطان.