وكان قصر باكنغهام قد أعلن ولادة الطفلة يوم الاثنين 3 أغسطس/آب 2026 في أحد مستشفيات لشبونة، بوزن بلغ نحو 6 أرطال و9 أونصات، مؤكدًا أن الأم وطفلتها تتمتعان بصحة جيدة. وتُعد المولودة الابنة الأولى للأميرة يوجيني وزوجها جاك بروكسبانك، بعد طفليهما أوغست وإرنست.
ورغم ولادتها على الأراضي البرتغالية، فإن الطفلة لا تحصل على الجنسية البرتغالية تلقائيًا، إذ لا يعتمد القانون في البلاد مبدأ منح الجنسية لكل من يولد داخل حدودها من دون شروط.
وبموجب التعديلات التي دخلت حيز التنفيذ في 19 مايو/أيار 2026، يشترط القانون البرتغالي أن يكون أحد الوالدين مقيمًا بصورة قانونية في البلاد لمدة خمس سنوات على الأقل عند ولادة الطفل، حتى يتمكن المولود من الحصول على الجنسية البرتغالية الأصلية.
وبما أن التقارير تشير إلى أن الأميرة يوجيني وزوجها بدآ تقسيم حياتهما بين بريطانيا والبرتغال عام 2022، فإن المدة الفاصلة حتى ولادة طفلتهما لا تصل إلى خمس سنوات، حتى بافتراض بدء الإقامة القانونية منذ انتقالهما.
وكان وضع الطفلة سيختلف لو وُلدت قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ، إذ كانت القواعد السابقة أكثر مرونة، قبل أن يرفع التعديل مدة إقامة أحد الوالدين المطلوبة إلى خمس سنوات.
أما الجنسية البريطانية، فتنتقل عادةً إلى الطفل المولود خارج المملكة المتحدة عبر أحد والديه البريطانيين، ضمن القواعد التي تتيح انتقال الجنسية لجيل واحد يولد في الخارج. وبذلك تحمل طفلة يوجيني الجنسية البريطانية عن طريق والديها.
ولا يعني عدم حصول المولودة على الجنسية البرتغالية عند الولادة أن الباب أُغلق نهائيًا أمامها، إذ يمكن للأسرة التقدم مستقبلًا بعد استيفاء الشروط القانونية الجديدة.
وبحسب وزارة العدل البرتغالية، أصبح منح الجنسية للقاصرين المولودين في البلاد لأبوين أجنبيين يتطلب اجتماع عدة شروط، أبرزها إقامة أحد الوالدين قانونيًا لخمس سنوات، وانتظام الطفل في التعليم الإلزامي عندما يصبح في السن المدرسية.
وفي حال حصولها مستقبلًا على الجنسية البرتغالية، يمكنها الاحتفاظ بالجنسية البريطانية أيضًا، إذ تسمح المملكة المتحدة بازدواج الجنسية.
وتحتل الطفلة الجديدة المرتبة الخامسة عشرة في ترتيب وراثة العرش البريطاني، بعد والدتها الأميرة يوجيني وشقيقيها أوغست وإرنست، لكنها لا تحمل لقب أميرة أو أي لقب ملكي رسمي.