وفي منشور مطوّل عبر حسابها على "فيسبوك"، تحدثت ريما بصراحة عن طريقتها الخاصة في التعامل مع الحزن، موضحة أنها اعتادت نشر الفرح والضحك بين المحيطين بها، لكنها حين تشعر بأنها لا تملك سوى الحزن، تفضّل الابتعاد والاختفاء عن الجميع.
وأشارت إلى أن السنوات الثلاث الماضية حملت معها سلسلة من الصدمات الصعبة، ما دفعها إلى الانعزال عن أصدقائها وأقاربها لفترة طويلة، حتى إنها اكتشفت لاحقًا وجود رسائل لم تقرأها منذ أكثر من عامين، قبل أن تبدأ تدريجيًا باستعادة تواصلها مع الآخرين والعودة إلى حياتها.
لكن ريما أكدت أن هذه العودة لم تعنِ تصالحها مع الفقد، مشيرة إلى أنها لا تزال تشعر وكأن شقيقَيها موجودان، وأنها لم تتمكن حتى الآن من البكاء عليهما أو استيعاب فكرة رحيلهما بشكل كامل.
كما تحدثت عن ابتعادها عن بعض الأماكن المرتبطة بذكرياتهما، لأنها تجعل غيابهما أكثر واقعية بالنسبة إليها، مؤكدة أنها لا تزال تتمسك بفكرة اللقاء بهما مجددًا.
واختتمت ريما كلماتها برسالة مؤثرة عكست حجم ارتباطها بشقيقَيها، مؤكدة أنها لا تزال تعيش حالة من الإنكار أمام واقع رحيلهما، رغم محاولتها العودة تدريجيًا إلى حياتها اليومية.